تظاهر مئات المواطنين بمدينة طنجة، ليلة السبت 16 غشت 2025، في مسيرة دعت إليها الجبهة المغربية لدعم فلسطين ومناهضة التطبيع، رفضا للحصار المفروض على قطاع غزة واستنكارا لاغتيال الصحافيين هناك.
ورفع المشاركون شعارات تندد بالصمت العربي إزاء ما يجري، من بينها: “غزة راها بالجوع”، “فلسطين أمانة والتطبيع خيانة”، و“غزة ماشي للبيع”.
كما حضرت مجموعة “مغربيات ضد التطبيع”، حيث عبّرت المشاركات عن تضامنهن مع المرأة الفلسطينية التي تواجه مختلف أشكال العنف والاضطهاد.
المتظاهرون شجبوا ما وصفوه بـ”عجز الأنظمة العربية عن فتح معبر لإدخال الماء والخبز إلى غزة”، مؤكدين أن هذا الخذلان لن يثنيهم عن الإيمان بصمود الفلسطينيين ونصرهم.
في المقابل، أعلنت وزارة الصحة في غزة أن حصيلة العدوان الإسرائيلي المستمر منذ 22 شهرًا بلغت 61.897 شهيدا و155.660 مصابا. وخلال الساعات الأربع والعشرين الماضية فقط، استقبلت المستشفيات 70 شهيدا و385 جريحًا.
وذكرت الوزارة أن ضحايا قصف أماكن انتظار المساعدات ارتفعوا منذ 27 ماي الماضي إلى 1.924 شهيدا وأكثر من 14.288 مصابا، مشيرة إلى أن خطة توزيع المساعدات التي تفرضها إسرائيل منذ ذلك التاريخ تحولت إلى ما يسميه الفلسطينيون “مصائد الموت”.
كما أوضحت أن الضحايا منذ استئناف الهجمات الإسرائيلية يوم 18 مارس الماضي ارتفعوا إلى 10.362 شهيدا و43.619 مصابا، وسط استمرار وجود جثث تحت الأنقاض وفي الطرقات، بسبب عجز فرق الإنقاذ عن الوصول إليها.


