أثار مواطنون يستعملون الطريق الرابطة بين طنجة وتطوان، وبالخصوص على مستوى السد القضائي التابع لعناصر الدرك الملكي قرب قنطرة ملوسة، مخاوف تتعلق بسلامة السائقين والعناصر الدركية على حد سواء، خاصة خلال الفترة الليلية.
وحسب شهادات متطابقة، فإن بعض الممارسات في تدبير السد القضائي ليلا قد تشكل خطرا، إذ يفاجأ السائقون أحيانا بخروج عنصر الدرك إلى وسط الطريق بشكل مباشر، ما يؤدي إلى توقف مفاجئ لمركباتهم أو ارتباك في حركة السير، وهو ما قد يتسبب في حوادث محتملة.
كما أشار متحدثون إلى أن قواعد تنظيم السدود القضائية، مثل وضع علامات تشوير على مسافة كافية أو استعمال إنارة بارزة لتنبيه السائقين، لا يتم احترامها بالشكل المطلوب في بعض الأحيان، الأمر الذي يزيد من المخاطر خصوصا مع السرعة التي يسير بها عدد من مستعملي الطريق.
ويطالب مرتفقون بتعزيز إجراءات السلامة في هذا الموقع الحيوي عبر تشوير أوضح وتدبير أكثر انضباطاً للسد القضائي، بما يضمن في الوقت ذاته سلامة عناصر الدرك الملكي أثناء تأدية مهامهم، وسلامة مستعملي الطريق الذين يعبرون المنطقة بكثافة ليلا ونهارا.


