في تطورات جديدة لقضية منع الشابة المغربية صابرين، في وضعية إعاقة، من ولوج فضاء للألعاب بمدينة طنجة بدعوى أنها “قد تخيف الأطفال”، أدلى والدها المقيم ببلجيكا بتصريح مؤثر لموقع طنجاوة أكد فيه أن ما عاشته أسرته في طنجة تجاوز بكثير ما قد يواجهونه من أشكال تمييز في أوروبا.
وقال الأب، أحمد بنحساين، إن “ التمييز موجود في بلجيكا وغيرها، لكنه لا يصل إلى هذا المستوى”.
وأوضح أنه لا يسعى إلى تضخيم القضية إعلاميا، بقدر ما كان هدفه “إيصال درس حتى لا تتكرر مثل هذه السلوكات مع أطفال آخرين”.
ويأتي هذا الموقف بعد أن أصدرت جمعية “باقي الخير” بطنجة بيانا أدانت فيه بشدة الحادثة، ووصفتها بأنها “سابقة خطيرة وأبشع صور التمييز والإقصاء”، مطالبة بفتح تحقيق عاجل ومحاسبة المسؤولين.
القضية التي باتت حديث الشارع الطنجاوي، أعادت النقاش حول حقوق الأشخاص في وضعية إعاقة، وأظهرت المفارقة الصادمة بين واقع مغاربة يعيشون في أوروبا حيث يواجهون تحديات التمييز، وبين ما يمكن أن يتعرضوا له داخل وطنهم من ممارسات أكثر قسوة وإقصاء.


