أكد نادي اتحاد طنجة، عبر بلاغ تم تداوله في الحسابات الخاصة بأعضاء المكتب المسير، أن استراتيجيته الحالية “لا تضع ضمن أولوياتها رفع المنع من الانتدابات أو التعاقد مع لاعبين جدد”، مشددا على أن التركيز منصبّ على البناء المتوسط والطويل الأمد.
وأوضح البلاغ أن إدارة الفريق تعمل بنفس النهج الذي اعتمدته الموسم الماضي، حيث تم رصد ومتابعة أكثر من خمسين لاعبا خلال الموسم المنصرم.
ومن هذه القائمة، يضيف البلاغ، يقوم النادي بتقييم العناصر التي يمكن أن تضيف قيمة حقيقية للمجموعة، مع الانفتاح على تجربة بعض اللاعبين وفتح قنوات للتفاوض، وذلك بفضل التنسيق بين الإدارة التقنية وقسم تحليل البيانات.
وأشار المصدر ذاته إلى أن الأولوية في المرحلة الراهنة تبقى تكوين مجموعة متجانسة وصلبة، قادرة على استيعاب ثلاثة أو أربعة عناصر من مستوى عال في المستقبل، لتعزيز قوة الفريق وضمان جاهزيته للمنافسة.
كما شدّد البلاغ على رفض إدارة اتحاد طنجة جميع التكهنات التي تروّجها أطراف “لا صلة لها بالهيكل التنظيمي للنادي أو بالعمل التقني والإداري المنجز”، مؤكدا أن رؤية النادي لم تتغير منذ البداية.
وبخصوص احتمال رفع القيود المفروضة على التعاقدات، أوضح النادي أنه يظل متيقظا لأي تطورات، مبرزا أن من بين السيناريوهات المطروحة إبرام عقد شراكة مع أحد الرعاة الاستراتيجيين الذين تجري المفاوضات معهم حاليا، وهو ما قد يفتح الباب أمام قرارات جديدة تهم تعزيز صفوف الفريق.


