تحولت إحدى الحدائق العمومية بحي البرانص 2 بمدينة طنجة، من فضاء يفترض أن يكون متنفسا للعائلات والأطفال، إلى مصدر إزعاج مستمر للسكان، بعدما باتت ملاذاً لشباب ومراهقين يتجمعون فيها بشكل يومي حتى ساعات متأخرة من الصباح.
وبحسب ما توصل به موقع طنجاوة من شكايات متعددة، فإن هؤلاء الشبان لا يكتفون برفع صوت الموسيقى والضحك الصاخب، بل يتلفظون أيضا بعبارات نابية داخل حي سكني معروف عادةً بهدوئه، الأمر الذي جعل الساكنة تعيش تحت ضغط نفسي دائم.
وتشير إفادات بعض المتضررين إلى أن الوضع يتجاوز مجرد الضوضاء، إذ يتم استهلاك أنواع من المخدرات داخل الحديقة، وترك مخلفات ما يستهلكونه، إضافة إلى استعمال الدراجات النارية بطريقة خطيرة، حيث يتم الصعود بها فوق المساحات الخضراء، ما يشكل تهديدا لأمن الساكنة ويُلحق أضرارا بالمرفق العمومي.
السكان، الذين أكدوا أنهم طرقوا أبواب السلطات المحلية والأمنية دون نتيجة ملموسة، يطالبون بتدخل عاجل لوضع حد لهذه الممارسات التي “حولت حياتهم الليلية إلى جحيم”، وفق تعبيرهم. كما دعوا إلى تكثيف الدوريات الأمنية وتفعيل قرارات ردع تحافظ على الطابع العائلي والهادئ للحي.



