مع نهاية عطلة الأسبوع الأخير من شهر غشت، بدأت طنجة تشهد انفراجا تدريجيا في حركة المرور داخل شوارعها وأحيائها الرئيسة، بعد أسابيع من الاختناق الصيفي غير المسبوق نتيجة تدفق آلاف المصطافين والزوار من مختلف المدن المغربية ومن خارج المملكة.
شوارع مثل محمد الخامس ومحج محمد السادس و”طريق الرباط” بدأت تعود تدريجيا إلى نسقها الطبيعي، فيما تحوّل الضغط المروري إلى محاور الخروج من المدينة نحو المدن الكبرى.
الطرق السيارة والوطنية الرابطة بين طنجة وكل من الرباط، الدار البيضاء، فاس ومراكش تشهد ازدحاما كثيفا خلال نهاية الأسبوع وخاصة اليوم الأحد، حيث بدأت أفواج المصطافين العودة إلى مقرات سكنهم وأماكن عملهم.
مراقبون أفادوا أن الحركة على الطرق السيارة شهدت بطءا ملحوظا، خصوصا عند مداخل ومخارج المدن الكبرى، مع تسجيل توقفات متقطعة على طول بعض المحاور بسبب كثافة السيارات.
هذا التحول في الضغط المروري أعطى سكان طنجة فرصة للتنقل داخل المدينة بسهولة أكبر، في وقت تُعتبر هذه المرحلة الانتقالية فرصة لمسؤولي المدينة لتقييم استعدادها لمواسم الصيف المقبلة، مع التركيز على تنسيق إدارة الحركة المرورية بين شوارع طنجة والطرق المؤدية إليها، لضمان استقرار النقل وضمان راحة السكان والزوار على حد سواء.


