مع اقتراب الدخول المدرسي الجديد، تعرف مكتبات طنجة هذه الأيام حركة استثنائية مع توافد الأسر الراغبة في اقتناء الكتب واللوازم الدراسية.
ويؤكد عدد من الكتبيين، وفق ما صرحوا به لموقع طنجاوة، أن الاستعدادات لهذا الموسم انطلقت في وقت مبكر بفضل التنسيق مع الجمعيات المهنية وتنفيذ قرارات وزارة التربية الوطنية، مما مكّنهم من التوصل بلوائح المقررات منذ شهر يوليوز، وبالتالي توفير أغلب الكتب والدفاتر في وقت مناسب، باستثناء بعض المقررات الأجنبية التي لا تزال في طور التوزيع.
وبحسب مهنيي القطاع، فإن الأدوات المدرسية متوفرة بشكل كاف هذا العام، كما أن أسعارها بقيت مستقرة وفي متناول شريحة واسعة من الأسر، في حين شهدت بعض الكتب الأجنبية زيادات تراوحت بين عشرين وثلاثين درهما للنسخة الواحدة.
هذه الزيادات تثير قلق الكثير من أولياء الأمور، خاصة المنتمين للطبقات المتوسطة والضعيفة، الذين يجدون أنفسهم أمام التزامات مالية متزايدة كلما اقترب موعد العودة إلى المدارس.
ويشير الكتبيون إلى أن الإقبال الأكبر يبدأ عادة مع أواخر شهر غشت، حيث تسارع الأسر إلى اقتناء ما ينقصها من كتب وأدوات، وهو ما يخلق ضغطاً كبيراً على المكتبات في الأيام الأخيرة.
ومن أجل تفادي الازدحام ونفاد بعض العناوين، يوصي المهنيون أولياء الأمور بالتبضع مبكراً وتنظيم اقتناء المستلزمات بشكل تدريجي، حتى يمر الدخول المدرسي بسلاسة أكبر على التلاميذ وأسرهم.


