شهدت مدينة طنجة، أمس الأربعاء 3 شتنبر 2025، إضرابا إنذاريا نفذه المكتب الإقليمي للاتحاد الوطني للشغل بالمغرب والمكتب النقابي للعمال بشركة “إموبيل نور” العقارية، وذلك في إطار ما وصف بـ”سلسلة احتجاجات وأشكال نضالية” انطلقت منذ بداية الأسبوع بحمل الشارة الحمراء.
وقد تزامن هذا الإضراب مع وقفة احتجاجية نظمت أمس، احتجاجا على ما وصفته الهيئات النقابية بـ”الخروقات والانتهاكات القانونية” التي تطال العمال داخل الشركة، وعلى رأسها غياب ورقة الأداء، والخلل الكبير في التصريحات لدى الصندوق الوطني للضمان الاجتماعي، إضافة إلى عدم استفادة الأجراء من عطلتهم السنوية وإجبارهم على العمل خلال العطل الدينية والوطنية من دون أي تعويض مادي.
وعبّر المكتب الإقليمي عن استغرابه مما اعتبره “مساسا بكرامة الأجراء” من طرف مستثمر أجنبي، كان من المفترض، حسب تعبير المكتب، أن يشكل نموذجا لاحترام حقوق العمال وفق القوانين الدولية والتشريعات الوطنية في مجال الشغل.
كما أشار المكتب إلى أن النقابة سبق أن راسلت المستثمر عبر المديرية الجهوية لوزارة التشغيل والإدماج المهني، مطالبة إياه بتسوية الوضعية، غير أنه تغيب عن اللقاءات المقررة، بما في ذلك جلسة البحث والمصالحة الإقليمية المنعقدة يوم الخميس 28 غشت 2025، وهو ما اعتبرته النقابة دليلا على رفضه الجلوس إلى طاولة الحوار.


