من المرتقب أن تتجه الأنظار خلال شهر أكتوبر المقبل من مدينة الرباط إلى مدينة طنجة، بعد أن أفادت مصادر مطلعة بأن مباراة المنتخب الوطني المغربي أمام الكونغو برازافيل، لحساب الجولة التاسعة من التصفيات الإفريقية المؤهلة إلى كأس العالم 2026، قد تُقام على أرضية ملعب طنجة الكبير، ليكون بذلك موعدا للافتتاح الرسمي بعد انتهاء أشغال إعادة تأهيله.
الملعب خضع لعملية إصلاح وتوسعة كبرى همّت تسقيف المدرجات وتحديث المرافق بما يتماشى مع معايير الاتحاد الدولي لكرة القدم “فيفا”، إلى جانب تزويده بكراسي جديدة وشاشات عملاقة عالية الجودة.
وقدرت التكلفة الإجمالية لهذه الأشغال الضخمة بحوالي 360 مليون دولار، ما يجعل الملعب إحدى أبرز التحف الرياضية بالقارة الإفريقية.
وفي حال تأكيد إقامة اللقاء بطنجة، يُنتظر أن يحظى الحدث بمتابعة جماهيرية واسعة، وأن يشكل محطة جديدة لترسيخ مكانة المغرب كوجهة رياضية بارزة على الصعيد القاري والدولي، خصوصا بعد التجربة الناجحة التي شهدها افتتاح مجمع الأمير مولاي عبد الله بالرباط عقب تجديده.



