في وقت يتسع فيه النقاش حول تدهور أوضاع قطاع الصحة بالمغرب، وتتصاعد الأصوات الغاضبة من واقع المستشفيات العمومية، تكشف شهادات صادمة لمواطنين مرتفقين عن حجم المعاناة التي يعيشها المرضى وأسرهم.
موقع “طنجاوة” جمع سلسلة من هذه القصص التي ترسم صورة صعبة ومؤلمة عن تجربة العلاج داخل المستشفى الجامعي بطنجة، حيث تتحول رحلة العلاج أحيانا إلى صدمة إنسانية.
قصة اليوم روتها إحدى السيدات، والتي رفضت الإفصاح عن هويتها، اصطحبت ابنتها البالغة من العمر خمس سنوات إلى المستشفى بسبب الحمى، قبل أيام من عيد الأضحى السابق.
تقول الأم: “أخبروني بعد أن أدخلوها أن ابنتي توفيت، ولم أعلم السبب، أجروا لها عملية دون إذن ودون تفسير..”.
ولم تتوقف المأساة عند الجانب الإنساني، بل امتدت لتشمل الضغوط المالية، إذ أضاف الأم: “طالبت إدارة المستشفى بدفع مبالغ كبيرة وصلت لـ 8 ملايين، مقابل العملية، وعندما رفضت، هددوني باللجوء إلى القضاء”.
هذه الشهادات تأتي في ظل غضب شعبي متزايد من الوضع الصحي، حيث يتهم المواطنون المسؤولين بعدم القدرة على حماية حقوق المرضى وضمان خدمات طبية لائقة، فيما تتواصل المطالب بإصلاح شامل وفعلي للقطاع الصحي، يعيد الثقة للمواطنين ويوقف معاناتهم اليومية داخل المستشفيات العمومية.


