اهتزّت مدينة القصر الكبير، اليوم الثلاثاء، على وقع جريمة راحت ضحيتها طفلة في ربيعها التاسع، بعد أن عُثر عليها جثة هامدة قرب حقل لقصب السكر في حي بعيد عن منزل أسرتها.
وتعود تفاصيل الحادثة، حسب مصادر خاصة لموقع “طنجاوة”، إلى مساء أمس الاثنين، حين اختفت الطفلة، التي كانت تلعب قرب منزل أسرتها بحي ولاد احمايد الشعبي، لتطلق العائلة نداء استغاثة عبر منصات التواصل الاجتماعي طالبة مساعدة الساكنة في العثور عليها.
وفي حدود الساعة الحادية عشرة والنصف من صباح اليوم الثلاثاء، تفيد المصادر، كان عدد من الأطفال يلعبون بالقرب من مؤسسة تعليمية تُدعى علال بن عبد الله، قبل أن يعثروا بالصدفة على جثة الطفلة مرمية في الحقل المذكور.
وعلى الفور، تم إشعار السلطات المحلية والمصالح الأمنية التي انتقلت إلى عين المكان، حيث جرى نقل جثة الضحية عبر سيارة إسعاف إلى المستشفى الإقليمي، قبل أن تُبلغ الأسرة بالحضور للتأكد من هويتها. وقد تأكدت العائلة، في مشهد مأساوي، من أن الجثة تعود لابنتها المختفية، تضيف ذات المصادر.
وبحسب المعطيات الأولية، فإن الضحية تعرضت لاعتداء جنسي، إذ أظهرت الفحوصات الأولية أنها فارقت الحياة بعد تلقيها ضربة على مستوى الرأس، مع وجود آثار اغتصاب.
الجريمة خلّفت صدمة عميقة وسط ساكنة القصر الكبير، الذين عبّروا عن حزنهم وغضبهم مما وقع، فيما انتشرت موجة تضامن واسعة مع أسرة الطفلة عبر شبكات التواصل الاجتماعي، مطالبة بالكشف عن هوية الجاني وتقديمه للعدالة في أسرع وقت.
التحقيقات لا تزال متواصلة تحت إشراف النيابة العامة المختصة، وسط ترقب وغضب شعبي كبيرين في المدينة التي لم تستفق بعد من هول الفاجعة.



