في بيان شديد اللهجة، وجّه فصيل “هيركوليس”، المساند لفريق اتحاد طنجة لكرة القدم، انتقادات حادة إلى لاعبي وإدارة النادي، على خلفية النتائج التي حققها الفريق خلال انطلاقة الموسم الكروي الحالي، بعد جمعه أربع نقاط فقط من أصل خمس مباريات، ما جعله يتموقع في المرتبة 14 في ترتيب البطولة الوطنية.
البيان الذي حمل نبرة غاضبة، جاء عقب أول تنقل للمجموعة هذا الموسم، حيث عبّرت فيه عن خيبة الأمل من الأداء العام للفريق قائلا، “كنا نطمح أن نعود بأول ثلاث نقاط تكافئ تضحياتنا، لكن مجريات المباراة كان لها رأي آخر، تركت فينا خيبة لا تقلّ عن حجم تطلعاتنا”.
ورغم ذلك، شدّد الفصيل على أن دعمه للفريق سيبقى ثابتا، غير أنه وجّه إنذارا صريحًا للاعبين، مؤكّدا أنه لن يتسامح مع أي تهاون أو تقصير في الدفاع عن ألوان النادي، قائلا، “لن نقبل بأيّ تهاون من أيّ لاعب ولن نرضى في المباراة القادمة بغير الفوز. القميص الذي ترتدونه دفع ثمنه غاليا ومن يرتديه عليه أن يقاتل حتى آخر ثانية”.
ولم يقتصر البيان على انتقاد اللاعبين، بل امتد ليشمل بعض الأطراف داخل النادي، التي اتهمها الفصيل بـ”زرع الفتنة” و”تشويه صورة الفريق” عبر وسائل إعلام وصفها بأنها “مرتزقة مختبئة وراء قناع الصحافة”، مضيفا، “حين تُغلق أبواب المصلحة، تُفتح أفواه البلبلة… هؤلاء هم من مهّدوا الطريق لبعض المرتزقة البعيدين عن طنجة واللّذين يتلذذون في تشويه سمعتها مُختبئين في قناع الصحافة للقيام بتصريحات وأكاذيب تضرب في سمعة النادي وتزرع الشك بين جماهيره”.
وختمت “هيركوليس” بيانها قائلة، “من يفتح باب الفتنة سنغلقه، ومن يظنّ أن صوتنا سيصمت فهو واهم. فمصلحتنا واحدة، وكرامة الشعار فوق الجميع..”.



