في تطور جديد ومتابعة لواحدة من أبرز القضايا الجنائية التي شغلت الرأي العام بمدينة طنجة خلال الشهور الماضية، أصدرت غرفة الجنايات الابتدائية بمحكمة الاستئناف بطنجة، مساء اليوم الثلاثاء، حكمها في حق الرابور الفرنسي المغربي وليد جورجي المعروف فنيا بلقب “مايس”، وقضت في مواجهته بـ (7) سنوات سجنا نافذا.
وجاء الحكم بعد مناقشة الملف المرتبط بتهم تكوين عصابة إجرامية ومحاولة الاختطاف والاحتجاز والتحريض على ارتكاب جنايات وجنح والمشاركة في ذلك، وهي القضية التي تفجرت خيوطها عقب توقيف متهم آخر بمدينة طنجة وحجز كمية كبيرة من الوثائق التعريفية وجوازات سفر وصور ومستندات مرتبطة بعمليات تدليس ونصب، قبل أن تقود التحقيقات إلى اسم الرابور “مايس” وشخص آخر يدعى مراد لحرش.
وخلال جلسة النطق بالحكم، قضت المحكمة على “لحرش مراد”، الذي اعتبرته النيابة العامة المشرف على تجميع باقي الأطراف لتنفيذ مخطط تصفية الحساب بين “مايس” والطرف المقابل “م.ي”، بـ عشر (10) سنوات سجنا نافذا، وهو الحكم الأثقل داخل هذا الملف المعروض على هيئة الجنايات.
وشملت الأحكام الصادرة في نفس القضية باقي المتهمين بعقوبات تتراوح بين سنة واحدة موقوفة التنفيذ وسبع سنوات نافذة، ما جعل إجمالي العقوبات المحكوم بها يتجاوز خمسين (50) سنة سجنا في هذا الملف.
وتأتي هذه الأحكام بعد جلسات مطولة شهدت إنكارا من الطرفين الرئيسين لأي علاقة مباشرة بعمليات الاختطاف أو تكليف أحدهما للآخر، بينما ظلت النيابة العامة تؤكد الترابط بين عناصر الملف وخطورتها الجنائية، مستندة إلى محاضر الضابطة القضائية وأدلة تقنية وقرائن متداولة أثناء الجلسات.



