في قلب المستشفى الجامعي، حيث تتوزع الفروع المختلفة لتقديم خدمات صحية متعددة، يظل المرضى وعائلاتهم يعيشون تجربة مليئة بالصعوبات والمعوقات.
شهادات متكررة من مرتفقين تكشف عن واقع تسيير يفتقر للكفاءة والمعاملة التي لا ترقى لتطلعات المرضى.
تروي إحدى المرتفقات، معاناتها اليومية: “المستشفى كبير، فيه فروع كثيرة، لكن التسيير والمعاملة رديئة. أحيانا تشعر وكأن كل شيء موجه للمتلاعبين والمنتفعين، بينما نحن ندفع الثمن”.
وتصف كيف يتحول الأمر إلى معركة يومية للحصول على أبسط الخدمات، “إذا كان عندك مريض يحتاج تحليلا أو راديو، يجب أن تتجول بين الأقسام. تنتظر طوال النهار، ولا يقدّم لك أحد شيئا بسهولة. المصيبة أن أماكن الصلاة غير موجودة، وحتى قضاء حاجة روحية بسيطة يتحول إلى امتحان للصبر”.
قصة تجعلك مضطرا للتساؤل، من خان هذه المؤسسة؟ ومن جعلها مكانا يعاني فيه المرتفقون بدل أن يُعنى بهم؟ أموال كثيرة تذهب، ومع ذلك، المعاناة ترافق المرضى بدل الخدمة اللائقة.
هذه الشهادات ليست مجرد كلمات؛ إنها نداء صريح لإعادة النظر في طريقة تسيير المستشفى الجامعي وتطويرها، لضمان حقوق المرضى والمرتفقين وتسهيل حياتهم داخل المرافق الصحية.



