رغم موسم استثنائي تُوِّج فيه المنتخب الوطني المغربي بلقب كأس العرب FIFA قطر 2025، وافتتح مشواره في كأس أمم أفريقيا 2025 بفوز جديد، إلا أن هذه النتائج لم تكن كافية لدفع “أسود الأطلس” خطوة إضافية في تصنيف الفيفا لشهر دجنبر 2025، حيث حافظ المغرب على المرتبة 11 عالميا دون تغيير.
وبحسب التصنيف الصادر نهاية السنة، شارك المغرب في سلسلة من المباريات القوية ضمن 42 مواجهة احتضنتها فترة دجنبر، غير أن حصيلته من النقاط لم ترقَ إلى مستوى اختراق نادي العشرة الأوائل، إذ ظل على بُعد 0.54 نقطة فقط من منتخب كرواتيا صاحب المركز العاشر.
ورغم التتويج العربي في لوسيل، فإن طبيعة المسابقة الإقليمية وعدد النقاط الممنوحة لها لم تسمح للمنتخب الوطني بجني رصيد إضافي كاف، ليبقى ترتيبه العالمي ثابتا، في وقت شهدت فيه القمة العالمية صراعا محتدما حسمته إسبانيا لصالحها بانتزاع الصدارة، متقدمة على الأرجنتين، بينما حافظت فرنسا على المركز الثالث، وتكاملت قائمة العشرة الأوائل بمنتخبات إنجلترا والبرازيل والبرتغال وهولندا وبلجيكا وألمانيا وكرواتيا.
وعلى مستوى الحركة داخل التصنيف، لم تشهد المراكز الـ33 الأولى أي تغيير يُذكر، في حين كانت المكاسب الأكبر من نصيب منتخبات محدودة، من بينها الأردن الذي صعد مركزين إلى المرتبة 64 بعد بلوغه نهائي كأس العرب أمام المغرب، إلى جانب فيتنام وسنغافورة.
ويبرز في هذا السياق الأداء اللافت لمنتخب كوسوفو الذي حصد أكبر عدد من النقاط خلال سنة 2025، محققا قفزة نوعية بـ19 مركزا، بينما واصلت منتخبات أخرى كالنرويج وسورينام تحسين حضورها التدريجي على الساحة الدولية.
أما على مستوى التمثيل القاري داخل الخمسين الأوائل، فحافظت أوروبا على الهيمنة بـ26 منتخبا، مقابل سبعة منتخبات من أفريقيا، من بينها المغرب، ما يؤكد استمرار الحضور القاري القوي، وإن كان الطموح المغربي يظل مشدودا إلى اختراق تاريخي آخر للعشرة الأوائل.


