وجهت ساكنة إقامات شارع لافاييت بمدينة طنجة مراسلة إلى والي جهة طنجة–تطوان–الحسيمة وعامل عمالة طنجة أصيلة، تلتمس فيها تدخلاً عاجلاً لوضع حد لما وصفته بـ“الإزعاج الليلي المتكرر” الصادر عن حديقة أحد الفنادق بالمنطقة.
وأكدت الساكنة، في رسالتها المؤرخة في 15 يونيو 2026، أن الحفلات الموسيقية المنظمة داخل الفضاء المذكور، والمصحوبة بمكبرات صوت مرتفعة، تمتد يومياً من ساعات المساء إلى ما بعد منتصف الليل، ما يحول دون تمتع السكان بالسكينة داخل منازلهم.
وأشارت إلى أن تداعيات هذا الوضع لا تقتصر على الإزعاج الصوتي فقط، بل تمتد لتشمل المساس بظروف عيش فئات هشة، من بينها كبار السن والمرضى والأطفال، إضافة إلى نزلاء مؤسسة صحية قريبة تابعة للهلال الأحمر المغربي.
وأضافت الرسالة أن الساكنة سبق أن وجهت عدة شكايات خلال المواسم الصيفية السابقة دون تسجيل أي تغيير، في وقت تواصل فيه إدارة الفندق تنظيم سهرات ليلية وُصفت بغير المتحكم في مستوياتها الصوتية داخل حي سكني.
واعتبر الموقعون أن هذه الممارسات تطرح إشكالاً مرتبطاً باحترام القوانين المنظمة للضوضاء وراحة السكان، مستحضرين مقتضيات من القانون الجنائي المغربي المتعلقة بإقلاق السكينة العامة.
وطالبت الساكنة بتدخل سلطات الولاية من أجل فرض احترام أوقات الهدوء الليلي، والحد من استعمال مكبرات الصوت خارج الضوابط القانونية، مع إلزام الجهة المنظمة بإيجاد توازن بين النشاط الترفيهي ومتطلبات العيش داخل حي سكني.
واختتمت المراسلة بالتأكيد على أن استمرار الوضع لسنوات دون حلول دفعهم إلى رفع الأمر مجدداً إلى السلطات المختصة، أملاً في وضع حد نهائي لهذا الإزعاج المتكرر.


