يعيش أصحاب محلات قيسارية “ثريا” بطنجة حالة من القلق والخوف بعد سلسلة من الانتهاكات والمخاطر التي تهدد المبنى وسلامة الزوار.
هذا القلق تصاعد بعد حريق اندلع يوم أمس في قبو المتجر، نتيجة سرقة أسلاك الكهرباء، وهو الحادث الذي يعيد طرح قضية الإهمال والهشاشة التي أصبح يعاني منها أصحاب المحلات.
وفي تصريح خاص لموقع “طنجاوة”، أكدت سيدة تملك محلًا في القيسارية منذ أكثر من خمسين سنة أن الوضع أصبح “خطيرًا جدًا”، مشيرة إلى أن المبنى يُستغل ليلاً من قبل المتشردين وباعة المخدرات، مما يجعل الدخول إلى محلها شبه مستحيل. وأضافت: “بعض أصحاب المحلات يستفيدون من هذه العشوائية ويستغلونها لتسهيل مصالحهم الخاصة، منها كراء المحلات بطريقة غير قانونية، وهذا يزيد الوضع تعقيدًا ويهدد سلامتنا”.
وأشار أحد ملاك المحلات إلى حادثة سابقة، حين اندلع حريق في محله نتيجة سرقة أسلاك الكهرباء، مؤكدًا أن الإهمال المستمر وعدم اتخاذ إجراءات صارمة من قبل السلطات المحلية يجعل الجميع عرضة لخطر كبير.
كما عبر مستأجر آخر عن استيائه من الطريقة غير القانونية لكراء بعض المحلات، موضحًا أن غياب أي وثائق رسمية أو مستندات قانونية يسمح بالاستغلال غير المشروع للمساحات.
وتشير المعطيات التي حصل عليها “الموقع” إلى أن المخاطر تشمل الإهمال، هشاشة المبنى، سرقة الكهرباء، انتشار المخدرات، واستغلال المبنى ليلاً من قبل المتشردين.
ويطالب أصحاب المحلات السلطات المحلية بالتدخل الفوري لإعادة هيكلة المبنى، وحماية حقوقهم، ووضع حد للاستغلال غير القانوني للمحلات من قبل بعض الأشخاص الذين يستفيدون من العشوائية. كما شددوا على ضرورة توفير الأمن داخل القيسارية ومنع أي أنشطة غير قانونية



