هزّ حادث مأساوي، مساء يوم أمس الأحد، محيط مجمّع الريحان القريب من بيت الصحافة بمدينة طنجة، بعدما لقي حارس ليلي مصرعه في ظروف غامضة، إثر تعرّضه لصعقة كهربائية أودت بحياته.
ووفق ما أفادت به مصادر متطابقة، فإن الواقعة يُرجّح أنها حدثت خلال الفترة المسائية من يوم الأحد، حيث كان الضحية يزاول مهامه الاعتيادية داخل المجمع، قبل أن يُعثر عليه جثة هامدة عشية يوم الإثنين، ما خلف حالة من الصدمة والحزن في صفوف العاملين والمجاورين للمكان.
وفور إشعارها بالحادث، انتقلت عناصر المصالح الأمنية والسلطات المحلية إلى عين المكان، حيث جرى تطويق الموقع وفتح تحقيق أولي من أجل تحديد أسباب الوفاة والوقوف على ملابسات الحادث، خاصة في ظل غموض الظروف التي أحاطت بتعرض الضحية للصعقة الكهربائية، وما إذا كانت ناتجة عن خلل تقني أو تماس كهربائي عرضي.
وفي السياق ذاته، جرى نقل جثة الهالك إلى مستودع الأموات ، قصد إخضاعها للتشريح الطبي، وذلك بأمر من النيابة العامة المختصة، في انتظار ما ستسفر عنه نتائج التحقيقات والخبرة الطبية لتحديد السبب الدقيق للوفاة وترتيب المسؤوليات القانونية المحتملة.
ويعيد هذا الحادث المؤلم إلى الواجهة إشكالية السلامة المهنية وشروط العمل، خاصة بالنسبة لفئة الحراس الليليين الذين يزاولون مهامهم في ظروف غالباً ما تفتقر إلى أدنى معايير الوقاية والحماية، ما يستدعي، بحسب متتبعين، تشديد المراقبة واتخاذ تدابير استباقية لتفادي تكرار مثل هذه الفواجع.



