أعلنت العصبة الوطنية لكرة القدم الاحترافية عن برنامج الجولتين التاسعة والعاشرة من البطولة الاحترافية، مع قرار مفاجئ لفريق اتحاد طنجة يقضي بحرمان الفريق من اللعب داخل ملعب طنجة الكبير، حيث سيخوض مبارته للجولة العاشرة من البطولة الإحترافية في القرية الرياضية بالمدينة.
ويأتي هذا القرار ليفند التصريحات السابقة التي أدلى بها المكتب المسير لنادي اتحاد طنجة، والتي أكدت أن الفريق سيعود للعب على ملعبه الرئيسي بعد انتهاء منافسات كأس إفريقيا للأمم واستكمال الإصلاحات الجارية في الملعب الكبير.
وتجدر الإشارة إلى أن اتحاد طنجة كان يلعب في الفترة الأخيرة مبارياته في القرية الرياضية بشكل أساسي، إلا أن توقعات المكتب والمسؤولين والجماهير كانت تشير إلى أن الملعب الكبير سيُفتح أمام الفريق بعد انتهاء كأس إفريقيا وإتمام الإصلاحات. إلا أن القرار الأخير للعصبة فاجأ الجميع، وأثار حالة من الاستياء والغضب بين أنصار النادي، الذين يعتبرون أن الملعب الكبير جزء من هوية الفريق وركيزة أساسية لدعم اللاعبين خلال المباريات الرسمية.
ويعبر عدد من المشجعين عن تخوفهم من أن الانتقال المستمر بين الملاعب قد يؤثر على أداء الفريق وحضور الجماهير، خاصة في المباريات المصيرية التي تتطلب دعم الجماهير بشكل مباشر. وأضافوا أن الملعب الكبير يمثل “قلعة الفريق” التي تحفز اللاعبين وتزيد من حماسهم، وهو ما قد يفقده الفريق عند اللعب في القرية الرياضية.
ومن المتوقع أن يشهد الفريق تحديات إضافية خلال مواجهاته المقبلة، وسط أجواء من عدم اليقين حول المستقبل القريب للملعب الكبير، حيث لم تصدر العصبة الوطنية أي توضيحات رسمية حول أسباب القرار، فيما تشير بعض المصادر إلى أنه قد يكون مرتبطاً بإجراءات تنظيمية أو صيانة ضرورية للملعب.
ويترقب جمهور اتحاد طنجة ما ستسفر عنه المباريات القادمة، مؤكدين على ضرورة تجاوز الفريق لهذه المرحلة الصعبة، وإثبات قدرته على المنافسة رغم الظروف الاستثنائية، مع الحفاظ على الروح القتالية وعلاقة الفريق الوطيدة بجماهيره التي تعتبر العمود الفقري لدعمه في كل مباراة رسمية



