أفاد البحث الوطني حول العائلة لسنة 2025 بأن الأسرة المغربية تعرف تحولات متسارعة، تتمثل أساسا في تراجع معدلات الخصوبة وتغير أنماط العيش، خاصة داخل المدن الكبرى، من بينها طنجة.
وأوضحت المندوبية السامية للتخطيط، خلال ندوة نظمت بالرباط، أن حجم الأسرة يتجه نحو الانخفاض، مع تراجع نموذج الأسرة الممتدة مقابل صعود الأسرة النووية.
كما سجل البحث تأخرا في سن الزواج، إلى جانب تراجع عدد الأطفال داخل الأسر، وهو ما يعزى إلى تحولات اجتماعية واقتصادية وتغير في أولويات الأفراد.
وأشار المصدر ذاته إلى أن هذه التحولات لا تهم فقط عدد أفراد الأسرة، بل تشمل أيضا أدوارها ووظائفها، رغم استمرارها في لعب دور مهم في التضامن الاجتماعي.



