احتضنت مدينة طنجة، صباح اليوم الخميس، مراسيم إحياء الذكرى التاسعة والسبعين للزيارة التاريخية التي قام بها جلالة المغفور له الملك محمد الخامس، طيب الله ثراه، إلى المدينة سنة 1947، وذلك بفضاء الذاكرة التاريخية للمقاومة والتحرير بحدائق المندوبية.
وترأس هذا الحفل والي جهة طنجة–تطوان–الحسيمة يونس التازي، بحضور رئيس مجلس الجهة عمر مورو و والي الأمن عبد الكبير فرح ، إلى جانب مسؤولين ترابيين ومنتخبين وممثلي المصالح اللاممركزة، وفعاليات من المجتمع المدني، وأعضاء أسرة المقاومة وجيش التحرير.
وتستحضر هذه المناسبة دلالات الزيارة التاريخية لسنة 1947 باعتبارها محطة مفصلية في مسار الكفاح الوطني من أجل الاستقلال، وما حملته من رمزية عززت وحدة العرش والشعب.
كما شكلت الذكرى فرصة للتأكيد على أهمية الحفاظ على الذاكرة الوطنية وصونها، وإبراز تضحيات الحركة الوطنية ورواد المقاومة، ونقل هذه القيم للأجيال الصاعدة، في إطار ترسيخ روح المواطنة والاعتزاز بالانتماء الوطني، انسجاماً مع التوجيهات الملكية السامية، وحرص جلالة الملك محمد السادس نصره الله على تثمين الذاكرة التاريخية باعتبارها رافعة للهوية والتنمية.



