أثارت وفاة شابة في الثلاثينيات من عمرها داخل المركز الاستشفائي الجامعي محمد السادس بطنجة صدمة في أوساط أسرتها، بعدما تحولت رحلة علاج قصيرة إلى واقعة مأساوية ما تزال تفاصيلها غير واضحة إلى حدود الساعة.
فبحسب رواية عائلة الراحلة، فإن الشابة وصلت إلى المستشفى وهي تعاني من آلام على مستوى المعدة، في وضع صحي اعتُبر مستقراً ولا يبعث على القلق، غير أن مسارها الطبي داخل المؤسسة عرف منعطفاً مفاجئاً وسريعاً، انتهى بإعلان وفاتها بعد ساعات قليلة من التكفل بها.
وتؤكد الأسرة أن ما زاد من حدة الصدمة هو غياب توضيحات دقيقة بخصوص ما جرى داخل المستشفى، سواء من حيث طبيعة التدخلات الطبية أو أسباب التدهور السريع لحالتها الصحية، معتبرة أن المعطيات المتوفرة لديها تبقى “ناقصة ومقلقة”.
وفي ظل هذا الغموض، اختارت العائلة نقل الملف إلى القضاء، مطالبة بفتح تحقيق شامل للوقوف على ظروف وملابسات الوفاة، مع إخضاع الجثة للتشريح الطبي قصد تحديد الأسباب الحقيقية وترتيب المسؤوليات المحتملة، إن وُجدت.
القضية أعادت من جديد طرح تساؤلات حول مسار التكفل الطبي داخل بعض المؤسسات الاستشفائية، وحول مستوى التواصل مع أسر المرضى، خاصة في الحالات التي تعرف تطورات غير متوقعة أو مضاعفات حادة.
وبين رواية عائلة تبحث عن إجابات، وصمت رسمي لم يصدر عنه أي توضيح إلى حدود الساعة، تبقى هذه الوفاة مفتوحة على انتظار ما ستسفر عنه نتائج التحقيق والتشريح الطبي، للكشف عن الحقيقة الكاملة لما وقع داخل أسوار المستشفى.



