أعلنت كل من الجامعة الوطنية للتعليم – التوجه الديمقراطي وحزب النهج الديمقراطي، عن توصل ثلاثة من أعضائهما باستدعاءات للمثول أمام الفرقة الوطنية للشرطة القضائية بمدينة الدار البيضاء، في ظروف قالت الجهات المعنية إن أسبابها “لا تزال غير معروفة”.
ويتعلق الأمر بكل من الصياد بندحمان، عضو المكتب الوطني للجامعة الوطنية للتعليم – التوجه الديمقراطي والكاتب الجهوي للنقابة بجهة الشمال، إلى جانب جمال براجع، الأمين العام لحزب النهج الديمقراطي العمالي وعضو الجامعة الوطنية للتعليم FNE، إضافة إلى حسن لمغبر، الكاتب المحلي للحزب بمدينة طنجة.
وفي بلاغ مشترك، اعتبرت الهيئتان أن هذه الاستدعاءات تأتي في سياق ما وصفتاه بـ”تصاعد التضييق على العمل النقابي والسياسي”، متحدثتين عن “تشديد الخناق على الأصوات المنتقدة للسياسات اللاشعبية واللاجتماعية ومحاولات الترهيب وبث الخوف وسط المناضلين المدافعين عن الحرية والديمقراطية والعيش الكريم”.
وأعاد هذا التطور تداول مقطع فيديو سابق للناشط الصياد بندحمان، كان قد دعا فيه إلى “إسقاط المخزن”، خلال مشاركته في وقفة نظمتها الجبهة المغربية لدعم فلسطين ومناهضة التطبيع بمدينة طنجة، وهو المقطع الذي أثار تفاعلا واسعا على مواقع التواصل الاجتماعي خلال الفترة الماضية.


