انعقد صباح اليوم الاثنين اجتماع للمجلس الإداري للمجموعة الصحية الترابية بجهة طنجة-تطوان-الحسيمة، خُصص لتقييم حصيلة عمل المؤسسة ومناقشة التوجهات المستقبلية الرامية إلى تعزيز أداء المنظومة الصحية على المستوى الجهوي.
وترأس أشغال هذا الاجتماع وزير الصحة والحماية الاجتماعية أمين التهراوي، بحضور والي جهة طنجة-تطوان-الحسيمة عامل عمالة طنجة-أصيلة يونس التازي، ورئيس مجلس الجهة عمر مورو، إلى جانب المدير العام للمجموعة الصحية الترابية وأعضاء المجلس الإداري.
وشكل اللقاء محطة للوقوف على مستوى تقدم ورش إصلاح القطاع الصحي بالجهة، واستعراض النتائج الأولية التي تم تحقيقها منذ الشروع في العمل بنظام المجموعات الصحية الترابية، الذي يهدف إلى إرساء نموذج جديد للحكامة الصحية وتجويد الخدمات المقدمة للمواطنين.
وخلال الاجتماع، تم تقديم عرض مفصل حول حصيلة سنة 2025، تضمن مؤشرات مرتبطة بنشاط المؤسسات الصحية التابعة للمجموعة، حيث سجلت عدة خدمات ارتفاعاً في حجم أدائها، من بينها الاستشارات الطبية والعمليات الجراحية المبرمجة والاستشفاء والتحاليل المخبرية، ما يعكس تطوراً في وتيرة الخدمات الصحية المقدمة على مستوى الجهة.
كما ناقش أعضاء المجلس الإداري مشروع برنامج العمل لسنة 2026، والميزانية المرتقبة، إضافة إلى عدد من اتفاقيات الشراكة والتعاون التي تروم دعم المشاريع الصحية وتطوير آليات التنسيق بين مختلف المؤسسات العلاجية.
وأكد وزير الصحة والحماية الاجتماعية، في كلمته بالمناسبة، أن ورش المجموعات الصحية الترابية يمثل أحد أهم الإصلاحات الهيكلية التي تعرفها المنظومة الصحية الوطنية، باعتباره يهدف إلى تعزيز النجاعة في التدبير وتقريب الخدمات من المواطنين وتحسين جودة الرعاية الصحية.
من جانبه، استعرض المدير العام للمجموعة الصحية الترابية أبرز الأوراش التي يتم الاشتغال عليها حالياً، والمتعلقة بتدبير الموارد الصحية، وتطوير التنسيق بين المؤسسات الاستشفائية ومراكز الرعاية الأولية، بما يضمن استجابة أفضل لاحتياجات الساكنة.
ويأتي انعقاد هذه الدورة في سياق مواصلة تنزيل الإصلاحات الصحية التي تشهدها المملكة، والرامية إلى بناء منظومة صحية أكثر فعالية وإنصافاً، قادرة على مواكبة الطلب المتزايد على الخدمات الطبية وتحسين ظروف التكفل بالمرضى.


