عززت إسبانيا حضورها العسكري في محيط مدينة سبتة المحتلة، بعدما دفعت بفرقاطتين حربيتين إلى المنطقة، في ظل موجة محاولات العبور الجماعي التي شهدتها المدينة خلال الأيام الأخيرة.
والتحقت الفرقاطتان «سانتا ماريا» و«نافارا» بسفينة العمليات البحرية «رايو»، التي وصلت إلى المنطقة مطلع الأسبوع، فيما دخلت سفينة مخصصة للدعم اللوجستي إلى ميناء سبتة، الخميس.
ويأتي هذا الانتشار البحري في سياق تعزيز المراقبة في محيط المدينة ورفع جاهزية الوحدات الإسبانية، بالتزامن مع استمرار محاولات العبور الجماعي عبر البحر والحدود.
وتشير هذه التعزيزات إلى تصاعد مستوى الانتشار الإسباني في محيط سبتة، مع مواصلة السلطات تشديد المراقبة تحسبًا لمحاولات عبور جديدة.



