من داخل السجن المحلي بأصيلة، تمكن أحمد الحمامي، نجل البرلماني محمد الحمامي، من اجتياز امتحانات البكالوريا برسم الدورة العادية لهذه السنة بنجاح، محرزاً ميزة “مستحسن” في شعبة العلوم الإنسانية، في تجربة تعكس استمرار مساره الدراسي رغم ظروف الاعتقال.
وجاء هذا النجاح ثمرة متابعة تعليمية داخل المؤسسة السجنية، حيث استفاد المعني بالأمر من برامج التمدرس والتأطير الموجهة للنزلاء، والتي تتيح لهم مواصلة التحصيل الدراسي ضمن منظومة تعليمية موازية داخل السجون.
وحسب معطيات مرتبطة بسير الامتحانات داخل السجن المحلي بأصيلة، فقد بلغ عدد المترشحين 37 نزيلاً ونزيلة، نجح منهم 23 في اجتياز امتحانات البكالوريا، فيما يستعد 12 مترشحاً لخوض الدورة الاستدراكية لاستكمال مسارهم نحو نيل الشهادة.
وتبرز هذه الأرقام حضوراً متزايداً للبرامج التعليمية داخل المؤسسات السجنية، باعتبارها أحد محاور إعادة التأهيل والإدماج، من خلال تمكين النزلاء من فرص فعلية لمواصلة الدراسة وتطوير مكتسباتهم العلمية.
ويُنظر إلى هذه النتائج كإحدى المؤشرات على فعالية المقاربة المعتمدة داخل الفضاء السجني، التي تراهن على التعليم كمدخل أساسي لبناء مسارات جديدة بعد قضاء العقوبة، وتعزيز فرص الاندماج الاجتماعي والمهني للنزلاء.


