احتضن قصر الثقافة والفنون بمدينة طنجة، اليوم الإثنين، أشغال المنتدى السادس لفدرالية أنمار، المنظم على هامش المؤتمر العالمي لمنظمة المدن والحكومات المحلية المتحدة، تحت شعار: “التعاون اللامركزي الجماعي من أجل جماعات ترابية أكثر صموداً”، بمشاركة ممثلين عن جماعات ترابية ومؤسسات وشركاء دوليين.
وخلال افتتاح أشغال المنتدى، ألقى عبد اللطيف الغلبزوري، النائب الأول لرئيس مجلس جهة طنجة-تطوان-الحسيمة، كلمة باسم المجلس، أكد فيها أهمية هذا الموعد في تعزيز التعاون اللامركزي وتقوية الشراكات الترابية بين الفاعلين المغاربة والأندلسيين.
وأشار الغلبزوري إلى أن احتضان مدينة طنجة لهذا اللقاء يعكس مكانتها كفضاء للحوار والتعاون بين ضفتي البحر الأبيض المتوسط، مبرزاً أن التحديات التي تواجه الجماعات الترابية تستوجب تعزيز التنسيق وتبادل التجارب والخبرات من أجل تطوير حلول مستدامة.

كما استعرض مستوى التعاون القائم بين مجلس جهة طنجة-تطوان-الحسيمة وشركائه بجهة الأندلس، خاصة الصندوق الأندلسي للبلديات من أجل التضامن الدولي، معتبراً أن التعاون اللامركزي أصبح رافعة مهمة لدعم التنمية الترابية وتعزيز التقارب بين الشعوب.
وتوقف المتحدث عند الإصلاحات المرتبطة بورش الجهوية المتقدمة بالمغرب، مؤكداً أهمية دور الجماعات الترابية في تنفيذ السياسات العمومية وتطوير الشراكات الدولية.
كما دعا إلى تعزيز التعاون بين مختلف الفاعلين الترابيين لمواجهة التحديات المرتبطة بالتغيرات المناخية وتشغيل الشباب والإدماج الاجتماعي والتحول الرقمي وتدبير الموارد.
وجدد الغلبزوري، في ختام كلمته، التزام مجلس الجهة بمواصلة تعزيز التعاون مع شركائه الأندلسيين والمتوسطيين، بما يسهم في دعم التنمية الترابية وتقوية الشراكات اللامركزية.

يذكر أن مدينة طنجة تستعد لاحتضان الجلسة الافتتاحية الرسمية للمؤتمر العالمي لمنظمة المدن والحكومات المحلية المتحدة يوم غد الثلاثاء، بحضور وزير الداخلية عبد الوافي لفتيت وعدد من المسؤولين والمنتخبين والشخصيات الدولية.




