عاد فضاء الألعاب «السيركو» بمنطقة طنجة البالية إلى الواجهة، بعد تسجيل حادثتين خلال أسبوع واحد، تزامناً مع انتشار مقاطع فيديو مرتبطة بالوقائع عبر مواقع التواصل الاجتماعي، وهو ما أثار موجة من الاستياء والقلق بشأن مدى توفر شروط السلامة داخل هذا المرفق الترفيهي.
وتأتي هذه الوقائع في وقت يواصل فيه الفضاء استقبال المرتفقين، ما دفع عدداً من المتابعين إلى التساؤل عن وضعية الألعاب والتجهيزات، ومدى خضوعها للصيانة والفحص التقني بشكل منتظم.
كما يطرح تتابع الحادثتين في مدة قصيرة سؤالاً أساسياً حول الإجراءات التي اتخذت بعد الواقعة الأولى، وما إذا تم فحص اللعبة المعنية والتأكد من سلامة باقي الألعاب قبل مواصلة النشاط.
وتتجه الأنظار، في هذا السياق، إلى الجهات المعنية بالمراقبة والترخيص، لمعرفة ما إذا كانت قد أجرت معاينة للفضاء عقب الحوادث، والوقوف على تاريخ آخر فحص للتجهيزات، ومدى احترام شروط الاستغلال والسلامة والتأمين.
وتكتسي هذه المعطيات أهمية خاصة بالنظر إلى طبيعة الفضاء الذي يستقبل الأطفال والشباب والأسر، ويتيح استعمال الألعاب مقابل أداء مالي، الأمر الذي يجعل سلامة التجهيزات وصيانتها من العناصر الأساسية لاستمرار النشاط.
وفي ظل استمرار تداول مقاطع الحادثتين، تتزايد الدعوات إلى إجراء فحص شامل للألعاب والتجهيزات، والتحقق من مدى صلاحيتها للاستعمال، مع تحديد أسباب الحوادث والإجراءات التي اتخذت بشأنها.
وبعد تسجيل واقعتين خلال أسبوع واحد، يبقى الحسم في ملابسات ما جرى مرتبطاً بما ستكشف عنه المعاينات والتحريات التي قد تباشرها الجهات المختصة، وما إذا كانت الحوادث مرتبطة بأسباب عرضية، أم أن هناك اختلالات تستدعي التدخل.



