دخلت المصالح الأمنية بمدينة الفنيدق في حالة تأهب، عقب رصد دعوات متداولة عبر منصات التواصل الاجتماعي تحث شباباً وقاصرين على التوجه نحو المنطقة الحدودية المحاذية لمدينة سبتة المحتلة خلال شهر شتنبر الجاري.
وحسب المعطيات المتوفرة، عززت السلطات وجودها الميداني بمداخل المدينة ومحيطها، من خلال تكثيف الدوريات ومراقبة الطرق والمسالك المؤدية إلى الشريط الحدودي، تحسباً لأي تجمعات أو محاولات جماعية للهجرة غير النظامية.
وفي موازاة ذلك، تواصل المصالح المختصة تتبع المنشورات والحسابات التي تروج لهذه الدعوات، بهدف تحديد مصادرها والكشف عن الجهات التي تقف وراء نشرها، والتحقق مما إذا كانت مرتبطة بعمليات منظمة للتحريض على الهجرة غير النظامية.
وتشمل الأبحاث الجارية أيضاً احتمال استغلال القاصرين أو استدراجهم للمشاركة في محاولات العبور، فضلاً عن رصد أي ارتباط محتمل بشبكات تنشط في مجال الهجرة غير النظامية والاتجار بالبشر.
ومن المنتظر أن تستمر الإجراءات الأمنية المشددة بالفنيدق ومحيطها خلال الأيام المقبلة، وفقاً لتطور المعطيات الميدانية ونتائج التحريات الرقمية الجارية.



