دخل سعيد البقالي، وصيف لائحة حزب التقدم والاشتراكية بدائرة طنجة–أصيلة، دائرة الجدل خلال الحملة الانتخابية، بعد بروز معطيات تطرح تساؤلات بشأن الصفة المهنية التي جرى تقديمه بها أمام الرأي العام.
وبحسب المعطيات المتوفرة، فقد جرى التعريف بالبقالي باعتباره «مسؤولاً بميناء طنجة المتوسط»، في حين تشير المعلومات المتداولة إلى أنه يشتغل لدى شركة «أوروكيت»، وهي شركة خاصة تنشط داخل المركب المينائي.
هذا المعطى فتح الباب أمام تساؤلات بشأن مدى دقة الصفة المستعملة في تقديم المرشح، خاصة أن العمل داخل شركة خاصة تنشط بميناء طنجة المتوسط يختلف، من حيث التوصيف المهني، عن حمل صفة قد تُفهم على أنها مسؤولية مباشرة داخل المؤسسة المينائية.
ووفق مصدر مطلع، فإن المعطيات المرتبطة بهذا الملف وصلت إلى المصالح المختصة بوزارة الداخلية، وسط حديث عن تدقيق محتمل في طبيعة الصفة المهنية الحقيقية للمرشح ومدى مطابقتها للمعلومات المقدمة بشأنه.
ويأتي هذا الجدل في توقيت حساس بالنسبة إلى لائحة حزب التقدم والاشتراكية، التي تخوض منافسة قوية على مقاعد دائرة طنجة–أصيلة، حيث تحولت السير المهنية للمرشحين وصفاتهم ووضعياتهم إلى جزء من معركة المصداقية بين اللوائح المتنافسة.
كما يضع الملف الحزب أمام ضرورة توضيح طبيعة الموقع المهني الذي يشغله سعيد البقالي بشكل دقيق، وحسم ما إذا كان توصيف «مسؤول بميناء طنجة المتوسط» يعكس فعلاً وضعه الوظيفي، أم أن الأمر يتعلق بصفة أوسع من طبيعة عمله الحقيقية.
وفي سباق انتخابي محتدم، قد لا تبدو الصفة المهنية مجرد تفصيل عابر، خصوصاً عندما ترتبط باسم مؤسسة بحجم طنجة المتوسط، وتحمل في نظر الناخب دلالات مهنية ومؤسساتية واضحة.
ويبقى توضيح الحزب أو المرشح المعني كفيلاً بحسم الجدل، ووضع حد للأسئلة التي باتت تلاحق وصيف اللائحة في عز الحملة الانتخابية.



