أحبطت القوات العمومية، اليوم الثلاثاء، تحركا جماعيا لنحو 150 شخصا بمنطقة بليونش، بعدما حاولوا التقدم في اتجاه الشريط الحدودي المحاذي لمدينة سبتة.
ووفق المعطيات المتوفرة، فقد جرى رصد المجموعة قبل وصولها إلى المنطقة القريبة من السياج الحدودي، لتتدخل المصالح الأمنية وتمنع استمرار تقدمها، في إطار الانتشار المكثف الذي تعرفه المسالك والنقاط المؤدية إلى محيط سبتة.
وتمكنت القوات العمومية من احتواء التحرك داخل الأراضي المغربية، دون تسجيل وصول أي من المشاركين إلى السياج أو نجاح أي محاولة للعبور نحو الجانب الآخر.
وتأتي هذه الواقعة في ظل استمرار حالة التأهب بالمناطق الحدودية، بالتزامن مع تداول دعوات على شبكات التواصل الاجتماعي تحث على التوجه بشكل جماعي نحو محيط سبتة ومحاولة العبور بطريقة غير قانونية.
وتعتمد السلطات، خلال هذه الفترة، إجراءات أمنية استباقية تشمل مراقبة المسالك المؤدية إلى الشريط الحدودي، وتعزيز الحضور الميداني، إلى جانب تتبع التحركات التي قد ترتبط بمحاولات الهجرة غير النظامية.
وكانت وزارة الداخلية قد أكدت، في وقت سابق، أن مراقبة المناطق المحاذية لسبتة ومليلية تتم بشكل مستمر، من خلال رفع جاهزية مختلف المصالح الأمنية والسلطات الترابية، وتعزيز آليات الرصد والتدخل المبكر.
كما أوضح الناطق الرسمي باسم الوزارة، رشيد الخلفي، أن هذه التدابير تروم التصدي لمحاولات العبور غير القانوني، ومتابعة الدعوات المتداولة رقميا التي تحرض على تنظيم تحركات جماعية نحو المناطق الحدودية، وفق المساطر القانونية المعمول بها.
وتعيد محاولة الثلاثاء إلى الواجهة استمرار الضغط على المنطقة الحدودية المحاذية لسبتة، بعد موجات سابقة من محاولات الهجرة غير النظامية شهدتها المنطقة خلال الأشهر الماضية، ما دفع السلطات إلى الإبقاء على مستوى مرتفع من اليقظة والمراقبة الميدانية.



