واصل حزب الأصالة والمعاصرة بطنجة تكثيف جولاته الميدانية في مختلف الأحياء، في إطار الحملة الانتخابية، وكانت محطة حي الوردة مناسبة جديدة للقاء الساكنة والتواصل معها عن قرب، في جولة قادها وصيف اللائحة رضوان الحسوني وعرفت حضورا مميزا لمحمد الحريقي، عضو اللائحة المحلية للحزب، إلى جانب عدد من أعضاء ومناضلي ومناصري “البام”.
الجولة سرعان ما أخذت طابعاً خاصاً، بعدما وجد الحريقي نفسه وسط عدد من أبناء الحي الذين يعرفونه منذ سنوات، في مشهد غلبت عليه الأحاديث الشخصية والتحيات والتفاعل المباشر، قبل أن يتحول اللقاء إلى شهادات من مواطنين حول علاقتهم بالرجل وحضوره بينهم.
فبالنسبة لعدد من أبناء المنطقة، لم يكن الحريقي اسماً انتخابياً جديداً ظهر مع بداية الحملة، بل واحداً من الوجوه التي يعرفونها ويتعاملون معها، وهو ما جعل حضوره وسط الحملة يفتح الباب أمام تواصل تلقائي مع الساكنة، التي لم تتردد في التعبير عن تقديرها له أمام أعضاء اللائحة.
وفي إحدى لحظات الجولة، وجه عدد من المواطنين كلامهم إلى وصيف اللائحة رضوان الحسوني، مؤكدين أن وجود الحريقي ضمن صفوف “البام” جعلهم ينظرون إلى الحملة من زاوية مختلفة، قبل أن تختزل إحدى العبارات المتداولة خلال اللقاء هذا التفاعل بالقول: “غير مني معاكم هاذ حبيبنا، حتى نتوما حبابنا.. والبام في عينينا”.
وهي العبارة التي لخصت، بحسب أصحابها، طبيعة العلاقة التي تربط الحريقي بعدد من أبناء المنطقة، حيث تحدث مواطنون عن الرجل باعتباره «ولد الحومة» ووجهاً يعرفونه عن قرب، مؤكدين أن محبتهم له لا ترتبط بالانتخابات فقط، وإنما بما راكموه من معرفة وتواصل خلال السنوات الماضية.
وتحدث آخرون عن أن الحريقي ظل حاضراً في محيطه المحلي، سواء من خلال موقعه كنائب لرئيس مجلس مقاطعة بني مكادة أو من خلال تواصله مع المواطنين وانشغالاتهم، وهي التجربة التي سبق للحريقي نفسه أن ربطها، خلال انطلاق الحملة الانتخابية للحزب، بفكرة القرب من المواطنين والإنصات اليومي لقضاياهم.
عدد من المواطنين عبروا بدورهم عن موقفهم بطريقة مباشرة، معتبرين أن وجود شخص يعرفونه ويثقون في التواصل معه داخل اللائحة يجعلهم أكثر اهتماماً بما تحمله الحملة الانتخابية، فيما اختصر آخرون الأمر في عبارة مفادها أن “الحريقي ديالنا، ومنين هو معاكم راه حتى حنا خاصنا نكونو معاكم”.
وتأتي مشاركة الحريقي في حملة البام بطنجة في سياق اختياره ضمن اللائحة المحلية للحزب بدائرة طنجة-أصيلة، حيث يحتل المرتبة الخامسة، بعدما كان حاضراً منذ المحطة الأولى لانطلاق الحملة الانتخابية للحزب، وأطر إلى جانب عدد من مسؤولي “البام” لقاء الانطلاقة الجهوية للحملة، مقدماً تجربته في التدبير المحلي ومشدداً على أهمية القرب من المواطنين.
ومع استمرار الجولات الميدانية للحزب بمختلف أحياء طنجة، تبرز مرة أخرى أهمية الوجوه المحلية التي تمتلك علاقات مباشرة مع السكان، خصوصاً عندما تتحول الجولة الانتخابية إلى لقاء بين مرشحين وأشخاص يعرفونهم مسبقاً.






















