تولى العقيد محمد بن بلعيد رسمياً مهامه على رأس القيادة الجهوية للدرك الملكي بطنجة، خلال مراسم تنصيب جمعت مسؤولين بارزين من الأجهزة الأمنية والعسكرية والسلطات الترابية والقضائية بالجهة.
ويخلف بن بلعيد في هذا المنصب الجنرال عبد المجيد الملكوني، الذي غادر القيادة الجهوية بعد تكليفه بمسؤولية مركزية جديدة، على رأس المصلحة المركزية للأمن العمومي والبيئة بالقيادة العليا للدرك الملكي.
ومثّل حفل التنصيب محطة رسمية لتسليم المسؤولية على مستوى واحدة من أبرز القيادات الجهوية للجهاز، بحضور رئيس أركان الدرك الملكي فؤاد بنعبد الله، إلى جانب والي جهة طنجة–تطوان–الحسيمة، ووالي أمن طنجة، ورئيس مجلس الجهة عمر مورو، فضلاً عن مسؤولين قضائيين وعسكريين وترابيين.
وشارك في المراسم كذلك مسؤولو القوات المساعدة والوقاية المدنية، إلى جانب عدد من أطر وقيادات الدرك الملكي المشرفين على الوحدات الترابية والبحرية والجوية بالمنطقة.
ولا تشكل طنجة محطة جديدة بالكامل في المسار المهني لمحمد بن بلعيد، إذ سبق له أن اشتغل داخل القيادة الجهوية نفسها بصفته نائباً للقائد، قبل أن ينتقل إلى مهام أخرى داخل الجهاز شملت العمل الميداني والتفتيش والتكوين والتعاون الأمني.
وتوزعت مسؤولياته السابقة بين قيادة سرية الدرك الملكي بتاوريرت، والعمل بالمفتشية العامة، والفرقة الوطنية للدرك الملكي، إلى جانب توليه مهاماً بالمدرسة الملكية للدرك الملكي بمراكش.
كما سبق لبن بلعيد أن اضطلع بمهمة ذات بعد دولي من خلال الإشراف على مركز التعاون الأمني المغربي الإسباني بالجزيرة الخضراء، في سياق التنسيق الأمني بين البلدين.
وكان المسؤول الجديد قد حصل سنة 2024 على شهادة السلك العالي للدفاع من الدرجة الأولى، قبل أن يعود مجدداً إلى طنجة، هذه المرة قائداً جهوياً للدرك الملكي.



