تتجه الأنظار، اليوم الجمعة، إلى القصر الملكي بالعاصمة الرباط، على خلفية معطيات تفيد بحضور عدد من الشخصيات السياسية والوزارية، استجابة لدعوة من وزارة القصور الملكية والتشريفات والأوسمة، للمشاركة في مراسيم رسمية لم تتضح طبيعتها بعد.
وبحسب المعطيات المتداولة، تضم قائمة الشخصيات الحاضرة فاطمة الزهراء المنصوري، رئيسة الحكومة المكلفة بتشكيل الجهاز التنفيذي الجديد، إلى جانب أسماء بارزة من الحكومة السابقة ووجوه سياسية أخرى، وسط ترقب لما قد تحمله هذه المراسيم من تطورات مرتبطة بمسار تشكيل الحكومة.
وتشمل القائمة المتداولة كلاً من عبد الوافي لفتيت، وناصر بوريطة، وعبد اللطيف وهبي، وأحمد التوفيق، وحسن طارق، وفوزي لقجع، ونزار بركة، ونبيل بنعبد الله، ويونس بجيجو، وخالد حاتيمي، ورياض مزور، ومحمد المهدي بنسعيد، وعز الدين المداوي، وعبد الصمد قيوح، وشرفات أفيلال.
كما تضم عبد الرحيم شهيد، وسمير بلفقيه، وأحمد رحو، وجلال شرف، ونجوى كوكوس، وعبد اللطيف لوديي، وقلوب فيطح، وعمر حجيرة، وأحمد المهدي المزواري، وكمال الهشومي، وماديحة خيير، وفاطمة السعدي، وصلاح الدين عبقري، ورشيد حموني، وعائشة كلاع، وعبد الجبار الرشيدي.
ويأتي تداول هذه الأسماء في مرحلة سياسية دقيقة، بعدما دخلت مشاورات تشكيل الحكومة الجديدة مراحلها المتقدمة، عقب استقبال الملك محمد السادس، الأربعاء الماضي، فاطمة الزهراء المنصوري بالقصر الملكي بالرباط، حيث أطلعته على مختلف المراحل التي قطعها مسار تشكيل الجهاز التنفيذي المرتقب.
ورغم ما يثيره حضور هذه الشخصيات من توقعات بشأن قرب الإعلان عن التركيبة الحكومية، فإن المعطيات المتاحة لا تسمح حتى الآن بالجزم بطبيعة المهام التي ستسند إلى الأسماء المذكورة، أو اعتبار القائمة تشكيلة حكومية نهائية.
وفي انتظار صدور بلاغ رسمي عن الديوان الملكي، تبقى التفاصيل المرتبطة بهذه المراسيم والمناصب المحتملة للشخصيات الحاضرة غير مؤكدة، في وقت يترقب فيه المشهد السياسي الإعلان عن ملامح الحكومة التي ستتولى تدبير المرحلة المقبلة.



