خلقَت دموع رئيس فريق اتحاد طنجة محمد الشرقاوي الحدث بعد نهاية مبارة فارس البوغاز أمام الدفاع الحسني الجديدي.
ربما لم يتعود جمهور الاتحاد على كل هذا التفاعل من الرؤساء السابقين الذين كانوا يجلسون على كراسيهم الفاخرة ويكتفون للتلويح للجماهير “من وراء الزجاج”.
لهذا، تم تداول المقطع على نطاق واسع، خصوصا أن دموع الشرقاوي– والعلم عند الله – بدت صادقة جدا.. دموع شخص يبكي فرحاً من أجل طنجة، فقط لا غير.
طبعا، بكى الكثيرون أيضا بعد مباراة لعبت بأعصاب الجميع، خصوصا من يحبون هذه المدينة وينتمون إليها بهذا الحب، وليس بالضرورة أن يكونوا من مواليدها.
البكاء بتلك الحرقة يظهر – أيضا – أن الرجل عانى كثيرا من أجل الوصول لهذه النتيجة، خصوصا أنه تُرك وحيداً في مهبّ المباريات الصعبة، وكان عليه أن يتحمل كل شيء.
يعرف الجميع أن طنجة تزخر بالمستثمرين العقاريين الذين يراكمون الملايير، ولا يعلم أحد لماذا لا يقومون بدعم الفريق الوحيد للمدينة لحد الآن، ولماذا يترك رجل كالشرقاوي في قلب العاصفة؟
إذا نجا فريق الاتحاد من الهبوط، وهذا ما نتمناه، سيكون على هؤلاء وغيرهم، ممن منحتهم هذه المدينة الكثير من كل شيء، ومن المال خصوصا، أن يقفوا إلى جانب الفريق في الموسم القادم.



