علم موقع “طنجاوة” من مصادر مطلعة، اليوم الخميس، أن ثلاثة قياديين من حزب الأصالة والمعاصرة بالجهة، تراجعوا في آخر لحظة عن حضور حفل افتتاح مهرجان “ثويزا” بسبب تواجد إلياس العماري.
وأضافت المصادر أن الثلاثة كانوا في طريقهم فعلا لحضور الافتتاح، قبل أن يعدلوا عن ذلك بعد علمهم بوجود العماري ضمن الحاضرين.
وتشير المصادر ذاتها، أن المتراجعين هم: منير ليموري، عمدة طنجة، وعبد اللطيف الغلبزوري، الأمين الجهوي لحزب الأصالة والمعاصرة، ومحمد الحميدي، رئيس مجلس عمالة طنجة أصيلة.
وتضيف المصادر ذاتها أن المتراجعين الثلاثة حاولوا إرسال رسالة بأن إلياس العماري انتهى سياسيا، ولن يعود من جديد.
واعتبرت المصادر، أن ظهور إلياس العماري بجانب قياديين “باميين” في الصور، سيربك حسابات المكتب السياسي للجرار تنظيميا، إذ يعتبر رسالة واضحة على أن الأمين العام السابق لحزب الجرار بدأ يعد العدة ليتصدر المشهد تنظيميا بشكل “تكتيكي” بعدما انسحب بشكل نهائي وقرر الاستقرار في منفاه الاختياري باسبانيا.
فيما رجحت مصادر أخرى، أن يكون تراجع السياسيين عن الحضور في آخر لحظة، ماهو إلا تكتيك جديد لإلياس العماري، من أجل لفت الأنظار، استعدادا لعودته تدريجيا إلى المشهد بأسلوب جديد.
واتصل موقع “طنجاوة” بالأمين الجهوي لحزب الجرار عبد اللطيف الغلبزوري من أجل توضيح أسباب التراجع عن الحضور، لكنه اعتذر عن التعليق.
وكان العماري قد عاد إلى الاستقرار بمدينة طنجة من جديد، كما كشف في حوار مع إحدى الوسائل الاعلامية، أنه لن يعود لممارسة السياسة، إذ سيكتفي بتطوير “الإذاعة الخاصة” التي يملكها في عاصمة البوغاز.


