يبدو أن منير ليموري الأمين الإقليمي لحزب الأصالة والمعاصرة، وعمدة مدينة طنجة يعاني من “فوبيا” الرد على اتصالات وسائل الإعلام، وكذا التواصل مع جمعيات المجتمع المدني بالرغم من محاولاته إظهار نفسه في عديد من المناسبات كونه رجل تواصل وبابه مفتوحة للجميع.
وكشفت مصادر مطلعة لـ”طنجاوة” أن ليموري الذي وجد نفسه عمدة على مدينة مليونية “صدفة” لم يكن أحد من السياسيين يعرفه أو يسمع عنه شيئا، كما لم يكن مستشارا جماعيا من قبل، ما جعل قلة خبرته توقعه في مشاكل كثيرة مع سياسيين وإعلاميين وجمعوين.
وتضيف المصادر ذاتها، أن ليمور “شديد الخوف” من وسائل الإعلام، إذ يحاول دائما تفادي الاحتكاك معها، حيث بدل التوضيح في المواقف التي تتطلب ذلك، يكتفي بعدم الرد على الاتصالات الهاتفية للصحافيين، وكذا التزام الصمت “حتى تمر العاصفة”.
ليموري بحسب المصادر أصبح “عمدة جوال” بين عواصم الاتحاد الأوروبي، يوقع اتفاقيات لا تسمن ولا تغني من جوع، تكلفه مبالغ مالية مهمة، ربما من “أموال الشعب” بدل صرفها في أمور تهم ساكنة طنجة.
وترى مصادر الموقع أن ليموري الأمين الإقليمي لحزب الجرار لا يملك “الكاريزما” ” اللازمة للظهور كسياسي قوي يدافع عن حزبه في المواقف التي تتطلب الحضور، كما أن خرجاته النادرة على الموقع الرسمي لحزبه من أجل تصريف مواقفه تترجم خوفه “الكبير” من الأسئلة المحرجة للصحافيين.
وتعتبر المصادر أن ليموري يعتبر “أسوأ عمدة” و أمين إقليمي للبام في تاريخ طنجة على مستوى التواصل.


