افتتح أعضاء الأغلبية والمعارضة بمجلس مقاطعة بني مكادة أولى دورات السنة الجديدة بالامتناع عن الحضور، حيث لا زال (الغاضبون) يرفعون شعار “حط سوارت ومشي” في وجه رئيس المقاطعة محمد الحمامي وسط اتهامات له بسوء التدبير والتسيير.
ولم يتجاوز عدد الحاضرين 18 من أصل 44 عضوا، بينهم محمد الحميدي عن حزب الأصالة والمعاصرة، حيث اعتبر حضوره مفاجأة بعدما كان من “قادة” الانقلاب على الحمامي.
عدم اكتمال النصاب داخل القاعة تسبب في تأجيل الدورة العادية لشهر يناير، بحضور ممثل السلطة المحلية في شخص باشا بني مكادة.
وفي السياق ذاته علّق الحمامي على “البلوكاج” وقال: “إنه يتعرض إلى استهداف من طرف أطراف سياسية، كما أنه حاول مرارا التواصل مع (المقاطعين) من أجل إيجاد حلول واقعية، لكن دون جدوى”.
وترى مصادر الموقع أن الصراع في مقاطعة بني مكادة وصل إلى الأفق المسدود، كما أنه يستدعي تدخل مسؤولي الأحزاب على أعلى مستوى، من أجل إيجاد حلول لهذا “البلوكاج”.



