ما إن اقترب عيد الأضحى حتى بدت ملامح الاستياء ظاهرة في وجوه عدد من ساكنة مدينة طنجة الذين اصطدموا بأثمنة وصفوها بـ”الخيالية” بعد زيارة عدد منهم لسوق الماشية “الحرارين”.
ووفق ما عاينه موقع طنجاوة فإن أثمنة الأضاحي تتراوح بين 2500 درهما و مليون سنتيم بالنسبة لـ”الصردي”، ما يجعل أغلبية الأسر عاجزة عن شراء الأضحية هذه السنة، على اعتبار أنها تفوق القدرة الشرائية.
أمام هذا العجز لشراء أضحية العيد يعتبر عبد العالي الحمدي أب لـ4 أبناء أن شراء اللحم سيجنب أسرته الدخول في أزمة مالية خانقة، أو الاضطرار إلى الاقتراض، مرددا: ” لا يكلف الله نفسا إلا وسعها.. هادشي كثار مني”.
الحمدي تفاجأ بالأثمنة المرتفعة حيث قال: ” وقطيوط بـ 2500 درهم.. لا يعقل أن ترتفع الأضحية بأزيد من 1300 درهم.. هادشي بزاف، وحتى الكساب ملي سماع الزيادة بقا غير كيزيد”.
تقول الحاجة رحيمة إنها اشترت خروفها “الصغير” بـ 4300 درهما، بعدما أرسل لها أبنائها المقيمين بالخارج مبلغ مالي لاقتناء الأضحية، وهو الثمن الذي كانت بإمكانها أخذ به أضحيتين في السنة الماضية.
رحيمة تقول إن هذه السنة “فريدة من نوعها” على اعتبار أن السوق شبه فارغ من الأضاحي كما أن العرض أكثر من الطلب.
وفي السياق ذاته ربط كسابة تحدثو لموقع طنجاوة ارتفاع الأسعار إلى عدة عوامل بينها الزيادة في المحروقات والأعلاف، وهو الأمر الذي يحول دون البيع بأثمنة السنة الماضية على اعتبار أن ” الكساب هو الخاسر الأكبر”.



