لا زالت أسرتا اللاعبين عبد اللطيف أخريف وسلمان الحراقي، تنتظران انكشاف مصيرهما بعدما ابتلعتهما أمواج البحر، بشاطئ ريستينكا قبل 11 يوما.
وكشفت أفراد من أسري اللاعبين لموقع طنجاوة أن فرق البحث، أوقفت البحث عليهما، كما أن والدي اللاعبين يعيشان أزمة نفسية صعبة، خصوصا بعدما لم تلفظ أمواج البحر جثتيهما.
ويضيف أفراد من أسرتي اللاعبين أنهما لا يريدان شيئا سوى استئناف الأبحاث من أجل العثور على المفقودين.
وكان اللاعبان برفقة 3 من زملائهما في الفريق قد ركبوا قاربا وتعمقوا داخل البحر ثم أوقفوا القارب للسباحة والغطس، ولكن بعدها بقليل تغير الطقس، حيث اختفى اثنين منهما (الحراقي وأخريف).



