في تطورات مثيرة في ملف فضيحة “مجموعة الخير”، ارتفع عدد المعتقلين في سجن طنجة 2 وأصيلة إلى 11 متهما، كما أن عدد الضحايا الذين وضعوا شكايات لدى المصالح الأمنية المختصة تجاوز المئات.
وكشفت مصادر مطلعة لموقع طنجاوة أن المبلغ المتحصل عليه من خلال عمليات النصب تجاوز 8 ملايير سنتيم، كما أن أئمة وأعوان سلطة وموظفين في مقاطعات بطنجة ومنتخبون، متورطون في الترويج لهذه المجموعة.
وتضيف المصادر ذاتها أن المجموعة تمكنت من النصب حتى على أجانب من دول بينها إسبانيا وفرنسا وهولندا، بالإضافة إلى أفراد من الجالية المغربية المقيمين في الخارج، وأيضا بعض المدن المغربية.
وتشير المصادر إلى أن هناك ضحايا قاموا ببيع عقاراتهم مقابل الاستثمار في هذه المجموعة، كما أن هناك من ساهم بمبالغ وصلت إلى 200 مليون سنتيم.
المصادر تؤكد أن “أدمينات” المجموعة راكموا ثروات خيالية كما أن هناك من اشترى سيارات يتجاوز ثمنها الـ60 مليون سنتيم.
وتعتمد هذه المجموعة ذائعة الصيت في مدينة طنجة، على إقناع ضحاياها بالاستثمار بمبالغ مالية مقابلة مضاعفتها خلال أشهر، وذلك دون معرفة تفاصيل حول نوعية هذه الاستثمارات، كما أنها ساهمت مع جمعيات معروفة بطنجة في أعمال خيرية.
المصادر تفيد أن “مجموعة الخير” قامت في البداية بمضاعفة أرباح المستثمرين معها، كما قامت بتحفيزهم عن طريق ربح علاوة عن كل شخص تم تسجيله عن طريق ما يعرف بالتسويق الهرمي، ما رفع عدد الضحايا إلى المئات.
وقبل أيام بدأت الشكايات تتقاطر على النيابة العامة بطنجة، حيث اتهم مئات الضحايا المجموعة بالنصب عليهم من طرف مجموعة الخير في مبالغ مالية كبيرة.
ووصل الأمر إلى حد إنهاء سيدة لحياتها عن طريق شرب الماء القاطع، بعدما عجزت من رد المبالغ المالية التي توصلت بها من ضحايا ثم سلمتها إلى أدمينات مجموعة الخير مقابل حصولها على ترقية وعلاوات.



