علم موقع طنجاوة من مصادر مطلعة أن لجنة مختلطة مكونة من ممثل شركة أمانديس ووكالة الحوض المائي اللوكوس، انتقلت أول أمس الأربعاء إلى واد امغوغة الموجود في المنطقة الحرة بعدما دق نشطاء بيئيون ناقوس الخطر حول الوضع البيئي المقلق الذي بات يهدد صحة الساكنة.
وكشفت المصادر أن اللجنة عاينت أن حالة البحر في وضعية الجزر وأنه لا يوجد مياه عادمة بمخارج القنوات الشتوية المرتبطة بهذا المقطع من واد امغوغة وكذا تواجد أوحال و أحجار على مستوى القناة تحول دون الجريان الطبيعي للمياه.
وقررت اللجنة بناء على محضر معاينة، إنجاز حاجز ترابي بعالية القنطرة بالطريق الوطنية رقم 16 داخل القناة للحيلولة دون وقوع تسربات للمياه العادمة نحو الشاطئ البلدي، وكذا الرفع من حالة اليقظة للقيام بدوريات للمراقبة قصد التدخل السريع في حالة ظهور مياه عادمة بالقناة.
كما دعت اللجنة جماعة طنجة إلى تنقية القناة من الأوحال المتراكمة على طول المقطع من الحاجز الترابي إلى مصب القناة.
وكانت حركة الشباب الأخضر قد راسلت والي جهة الشمال، يونس التازي، بخصوص الوضع البيئي في وادي المنطقة الحرة.
وذكرت الحركة في بلاغ لها، أن الوضع البيئي بالمنطقة المذكورة مقلق للغاية، وله تأثيره على صحة السكان، وعلى النسيج الطبيعي.
وأضافت: “لقد تم توثيق تواجد قنوات الصرف الصحي التي تصب مياهها العادمة دون معالجة مباشرة في الوادي، مما يسبب روائح كريهة وانتشار أسراب من الحشرات التي تتكاثر في هذه المياه. وما يزيد الأمر سوءاً هو نفوق بعض الطيور البحرية بين الفينة والأخرى، ما يعني وجود ترسبات سامة تتطلب تحليل مياهها للكشف عن مصادر التلوث”.
ودعت الحركة المذكورة، إلى تعزيز نظام معالجة المياه العادمة في المنطقة، ومحاسبة شركة “أمانديس” عن تقاعسها، داعية أيضا إلى إجراء دوريات مراقبة لشركات المنطقة الحرة للتأكد من مصير زيوت الآليات والمخلفات الكيميائية الصناعية، واتخاذ إجراءات صارمة في حالة وجود أي مخالفة.
واختتمت: “ننتظر تدخل السلطات لوضع آليات حماية فعالة لبيئتنا ولمحيطنا المائي والغابوي”.



