أثار اختفاء خطوط ممر الراجلين في أغلب شوارع مدينة طنجة، غضب نشطاء على مواقع التواصل الاجتماعي، حيث اعتبر عدد منهم أن الأسباب تعود إلى استعمال صباغة ذات جودة رديئة.
وكشف النشطاء ذاتهم أن ممرات الراجلين أصبحت غير موجودة في أغلب المناطق بطنجة، باستثناء بعض الأجزاء، حيث تبدو وكأنها خربشات طباشير، بل ذهبت تعليقات منتقدة إلى كون جماعة طنجة تستعمل “الصباغة المائية وصباغة الأظافر في طلاء ممرات الراجلين”.
وأضاف نشطاء أن عدم المواكبة والتتبع من طرف مجلس جماعة طنجة، وراء هذا الوضع.
وفي السياق ذاته علق الكاتب يوسف شبعة على صفحته بموقع فايسبوك أن ” سي العمدة هل تعلم أن جميع ممرات الراجلين ممسوحة!! إن كنت تعلم فهي مصيبة وإن كنت لا تعلم فالمصيبة أعظم”.
نائبة عمدة طنجة ترد
واعتبرت سمية العشيري المكلفة بالسير والجولان أن مجلس جماعة طنجة خصص ميزانية 6 مليون درهم من أجل إعادة صباغة عدد من ممرات الراجلين.
وأوضحت أن الطلاء المستعمل في الممرات تصل مدة صلاحيته إلى 10 سنوات، بشرط القيام بعملية تنظيفه، وهو الأمر الذي لا تقوم به شركتي النظافة.
وحملت العشيري المسؤولية لشركتي النظافة التي لا تحترم بنود دفتر التحملات.



