اعتبر والي جهة الشمال يونس التازي خلال حفل تنصيب رجال السلطة الجدد بعمالة طنجة أصيلة، أن الحركة الانتقالية تأتي في ظرفية اقتصادية واجتماعية خاصة، متسمة بتوالي سنوات الجفاف والتي أثرت سلبا وبشكل مباشر على العالم القروي مما ساهم في تنامي ظاهرة الهجرة نحو المدن وما يصاحبها من انعكاسات سلبية على قطاع التعمير والاحتلال الغير القانوني للملك العمومي، مشيرا أن هذه التحديات تستدعي احتراما تاما للضوابط القانونية الملزمة للإدارة والعموم.
وأوضح التازي أن ندرة المياه أصبحت إشكالية حقيقية تتطلب المزيد من الجدية واليقظة من طرف جميع المتدخلين في تدبير الشأن المائي المحلي مما يستدعيه ذلك من حرص مستمر ولامشروط للقطع مع كل أشكال سوء الحكامة والتدبير والاستعمال الفوضوي واللامسؤول للماء.
وأضاف “ارتباطا بتداعيات التغيير المناخي وظاهرة الارتفاع الحراري، أصبح مشكل حرائق الغابات واحدا من أخطر الصعوبات التي باتت تشكل هاجسا حقيقيا يهدد حياة الأشخاص والممتلكات ويقضي سنويا على مساحات كبيرة من الغطاء الغابوي”.
وتابع “على الرغم من أهمية الأسباب الطبيعية، يبقى العامل البشري السبب الرئيسي في اندلاع الحرائق سواءا بسبب مباشر أو غير مباشر عن طريق الحرائق المتعمدة والنيران المهملة بدون رقابة والتي يجب التصدي لها بالتحلي باليقظة الدائمة والتواصل مع المرتادين والتعامل بحزم صارم مع جرائم الغابات”.



