فجرت العصبة المغربية للدفاع عن حقوق الانسان فضيحة تتعلق بدعم مجلس جهة طنجة تطوان الحسيمة للمهرجانات الثقافية بإقليم فحص أنجرة، في غياب لمعايير موضوعية واضحة تُفسر طريقة توزيع مبالغ الدعم المالي برسم سنة 2024.
والتمست العصبة في رسالة موجهة إلى رئيس الجهة بفتح تحقيق في الموضوع والقيام بما يلزم ضد كل من ثبت في حقه مخالفة القانون.
وأوضحت أن حصة الأسد، أتت من نصيب جمعية محسوبة على رئيس لجنة التربية والتعليم والتكوين والبحث العلمي والتكوين المهني وإنعاش الشغل بالجهة ونائب رئيس جماعة أنجرة، والذي صرح أزيد من مرة أنه مدير ” مهرجان أنجرة للتراث في دورته الرابعة” وهو ما يتنافى و القوانين الجاري بها العمل.
وأضافت أن ما حدث يعتبر وجها للزبونية والمحسوبية والريع الذي ما فتئت خطابات الملك تدعو بصريح العبارة إلى القطيعة معه ومع الفساد.




