لم تمض سوى أيام قليلة على الترويج لحفل غنائي كان من المقرر تنظيمه بمركز بوكماخ الثقافي بطنجة، حتى خرجت عائلات الفنانين الجزائريين الراحلين، الشاب حسني والشاب عقيل، بقرار مفاجئ يقضي بمنع إقامة الحفل، لا لشيء سوى لأنه كان سيقام فوق التراب المغربي.
الخبر أعلن في بيان نشرته الشركة المنظمة “WAH PROD EVENT”، حيث أكدت أن العائلتين رفضتا الترخيص للحفل بسبب إقامته في المغرب، وهو ما اضطرها إلى تأجيل الحدث إلى موعد لاحق، مع تمكين الجمهور من استخدام التذاكر المقتناة مستقبلا أو استرجاع قيمتها.
لكن المفاجأة لم تتوقف هنا، فقد كشفت مصادر إعلامية أن الجهة المنظمة قررت في النهاية إلغاء الحفل بشكل نهائي، بعد أن اختفت جميع إعلاناته من المنصة الرسمية لبيع التذاكر ومن صفحات الحدث، في خطوة أثارت استياء عشاق الراي المغاربي، الذين كانوا يترقبون الموعد بشغف.
وكان الحفل المرتقب يهدف إلى تكريم رموز الراي بتقنية “الهولوغرام”، حيث كان من المتوقع أن يحظى بحضور جماهيري واسع، خاصة في صفوف محبي الشاب حسني، لكن الرياح جرت بما لا تشتهي سفن المنظمين، بعدما قررت عائلات الفنانين فرض “الفيتو” على الحدث، فقط لأنه كان سيقام في المغرب.



