أكد عبد الله أوزيتان، الرئيس التنفيذي لمؤسسة دار المغرب للسلام والتسامح، أن لقاء طنجة الذي انعقد مؤخرا يشكل مناسبة هامة للاحتفاء بمركزية الإنسان في عالم تطبعه التحديات والصراعات، من خلال مقاربة استشرافية شاملة تسعى إلى بناء تصور جديد للسلام، يأخذ بعين الاعتبار التحولات الجيوسياسية والثقافية والاجتماعية الراهنة.
وأوضح أوزيتان في تصريح لموقع طنجاوة، عقب ندوة دولية نظمتها مؤسسة دار المغرب للسلام والتسامح تحت عنوان “بناء رؤية جديدة للسلام” مقاربة استشرافية، أن هذه المبادرة تنطلق من قناعة راسخة بأن السلام لا يمكن أن يتحقق إلا عبر رؤية شمولية تضع الإنسان في صلب الاهتمام، مضيفا أن العالم يمر اليوم بأحد أصعب مراحله، حيث تعصف النزاعات بعدد من الدول وتزداد معاناة الشعوب في ظل تراجع قيم الحوار والتعايش.
وأشار المتحدث ذاته إلى أن المغرب، بقيادة صاحب الجلالة الملك محمد السادس، يواصل الاضطلاع بدور ريادي في ترسيخ قيم السلام والعدالة، مبرزا أن المملكة ظلت، منذ اعتلاء جلالة الملك العرش، وفية لنهج الحكمة والمسؤولية، ومبادِرة في الدفاع عن السلم الإقليمي والدولي، وكذا نصرة القضايا العادلة للشعوب.
وشدد أوزيتان على أن الرهان اليوم يتمثل في بلورة مقاربة متكاملة لبناء سلام دائم، تضمن الكرامة للجميع، وترسخ قيم التعايش والاحترام المتبادل في عالم تتزايد هشاشته يوما بعد يوم.



