خرج أناس المرابط، العضو السابق في المكتب المسير لنادي اتحاد طنجة، بتصريح لافت أماط فيه اللثام عن الأسباب العميقة للأزمة التي يعيشها “فارس البوغاز” منذ سنوات، محذرا من استمرار ما أسماه بـ”الجدل العقيم والصراعات الشخصية التي تُفرغ النقاش من مضمونه وتُقوّض كل محاولة للإصلاح”.
وقال المرابط، في تدوينة نشرها على صفحته الشخصية، إنه تابع عن كثب النقاشات المتداولة على مواقع التواصل الاجتماعي بخصوص واقع الفريق، لكنه اعتبر أن “النقاش تحول في كثير من الأحيان إلى مصدر للتفرقة بدل أن يكون مدخلا للحلول”.
وأضاف أن “المشكلة الحقيقية التي يعيشها اتحاد طنجة لا تتعلق فقط بسوء النتائج أو ضعف التسيير، بل تتجاوز ذلك إلى تدخل اعتبارات سياسية وشخصية داخل الشأن الرياضي، وهو ما جعل الفريق رهينة لحسابات لا تمت بصلة لكرة القدم”.
وفي هذا السياق، اقترح المرابط إحداث “لجنة حكماء” بإشراف من والي جهة طنجة تطوان الحسيمة، تضم الرؤساء السابقين للنادي، وعددا من أعيان المدينة ورجال الأعمال الغيورين على مصلحة الفريق، لتتولى دراسة الوضعية الحالية ووضع خارطة طريق تُشرك جميع الفاعلين والمؤسسات.
وأكد المتحدث أن “الفريق ليس ملكا لفرد أو جهة، بل هو مسؤولية جماعية، ولا يمكن إنقاذه إلا بتغليب المصلحة العامة والتجرد من الحسابات الضيقة”، مشددا على أن استمرار الأوضاع على ما هي عليه يعني بقاء الأزمة عنوانا دائما في مسار النادي.



