علمت “طنجاوة” من مصادر متطابقة أن الحريق الذي اندلع مؤخرا بغابة هوارة ضواحي طنجة لم يكن عرضيا، بل كان بفعل فاعل، حيث تشير المعطيات المتوفرة إلى أن شابا في عقده الثالث هو من تسبب عمدا في إضرام النار بالغابة، ما أدى إلى التهام ألسنة اللهب لهكتارات كامل من الغطاء الغابوي.
وبحسب المعطيات ذاتها، فإن عناصر الدرك الملكي تمكنت من توقيف المشتبه فيه، حيث جرى وضعه تحت تدابير الحراسة النظرية بأمر من النيابة العامة المختصة، في انتظار تقديمه، يوم غد، أمام أنظار وكيل الملك لدى المحكمة الابتدائية بطنجة للنظر في التهم المنسوبة إليه.
وكانت مصالح الوقاية المدنية قد استنفرت عناصرها فور اندلاع الحريق، بتنسيق مع السلطات المحلية ومصالح المياه والغابات والدرك الملكي، حيث تمت محاصرة النيران والسيطرة عليها قبل أن تمتد إلى مناطق غابوية أوسع.
وتعيد هذه الواقعة إلى الواجهة ملف الاعتداءات المتكررة التي تتعرض لها الغابات المحيطة بطنجة، في ظل مطالب متزايدة بتشديد العقوبات على المتورطين في إتلاف الملك الغابوي، لما لذلك من انعكاسات بيئية خطيرة على التوازن الإيكولوجي بالمنطقة.



