كشفت مصادر خاصة لموقع “طنجاوة” بأن أستراليا استقبلت، لأول مرة، شحنة من القنب الهندي المغربي من صنف “البلدية”، قادمة من مطار محمد الخامس بالدار البيضاء.
ووفقا لما أفادت به ذات المصادر، فإن هذه العملية تأتي بعد تجارب تصدير مماثلة نحو كل من سويسرا وإفريقيا، وقد أشرفت على الشحنة شركة متخصصة في تحويل القنب الهندي لمنتجات طبية وصناعية.
وأبرز مصدر داخل الشركة، أن معمل التحويل الكائن بدائرة باب برد في إقليم شفشاون، حصل على كافة التراخيص الضرورية من الجهات المغربية المختصة، وفي مقدمتها الوكالة الوطنية لتقنين الأنشطة المتعلقة بالقنب الهندي، والوكالة المغربية للأدوية والمنتجات الصحية، إلى جانب المؤسسة المستقلة لمراقبة وتنسيق الصادرات والسلطات الجمركية بالمطار.

وأوضح المصدر أن عملية الإعداد لهذه الشحنة تطلبت عدة أشهر من التنسيق مع المختبرات الدوائية والسلطات الصحية في أستراليا، تحت إشراف ومواكبة مباشرة من الوكالة الوطنية لتقنين القنب الهندي، لضمان احترام جميع الإجراءات القانونية والمساطر الإدارية ومعايير الجودة التي ينص عليها دفتر التحملات الخاص بالمختبر الأسترالي المستورد.
كما تم التأكيد على أن عملية التصدير خضعت لمراقبة صارمة من طرف الوكالة المغربية، في احترام تام لمقتضيات القانون 13.21 المتعلق بالاستعمالات المشروعة للقنب الهندي، وكذا التزامات المغرب الدولية في هذا المجال، يضيف المصدر.
ويُعد تصدير القنب الهندي، وفق نفس المصدر، فرصة واعدة للفلاحين الصغار المنضوين تحت لواء التعاونيات الفلاحية، حيث يتم تسويق محاصيلهم في السوق العالمية، بعد تأطيرهم على أفضل الممارسات الفلاحية الملائمة لمعايير الجودة الدولية وفي انسجام مع الإطار القانوني المنظم للقطاع.
ويُذكر أن الشركة تعمل على تحويل منتجات أكثر من 200 فلاح موزعين على أكثر من 6 تعاونيات تنشط في مناطق شفشاون والحسيمة، كما تشرف مع شركائها في مراكش، باب برد، والدار البيضاء على إنتاج أزيد من 22 منتوجا مستخرجا من القنب الهندي.
وتُوزَّع هذه المنتجات على أكثر من 350 صيدلية وشبه صيدلية داخل المغرب، من بينها نقطتان مرخصتان لبيع القنب الهندي بكل من طنجة والقنيطرة.



